قضايا و حوادث في تصعيد مفاجئ: مسيرة احتجاجية بزغوان ضد تأجيل الزيادة في الأجور
نشر في 08 نوفمبر 2016 (11:17)
أشرف الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل، بوعلي المباركي، صباح اليوم الثلاثاء، بقر الاتحاد الجهوي للشغل بزغوان على تجمع عمالي نقابي تبعته مسيرة احتجاجية انطلقت من مقر الاتحاد الجهوي و جابت شوارع المدينة رافعة شعارات التمسك برفض تأجيل الزيادة في الأجور داعية الحكومة الى التراجع عن هذا الاجراء.
و أكد المباركي في كلمة القاها، تمسك الاتحاد برفض تأجيل الزيادة في الأجور الى سنة 2018، في ظل وجود حلول أخرى طرحها الاتحاد على الحكومة وعلى لجنة المالية صلب مجلس نواب الشعب، داعيا حكومة الشاهد الى الإيفاء بالتعهدات و الاتفاقات المبرمة و الصادرة بالرائد الرسمي احتراما لمصداقية التفاوض بين الطرفين وعدم تحميل الطبقة الشغيلة و حدها تداعيات السياسات الارتجالية الفاشلة للحكومات المتعاقبة. فضلا على تقديم إشارات حقيقة حول ارادتها في مقاومة الفساد و التهريب و التهرب الضريبي و إرساء عدالة اجتماعية و جبائيه و معالجة التقهقرالمتواصل للمقدرة الشرائية للمواطن.
واعتبر ممثل المركزية النقابية ان الذهاب في إجراءات اجتماعية تمس من الطبقة الشغيلة و الوسطى و من حقوقها الأساسية خطوط حمراء لا يمكن ان تقبل بها المنظمة الشغيلة معتبرا انه لابديل عن الحوار و التوافق بين جميع الأطراف رافضا كل اشكال الوساطات والاملاءات الخارجية التي تنظر لها بعض الأصوات اليوم.
وشدد المباركي على أن استقرار المناخ الاجتماعي مسؤولية الجميع، بما في ذلك الحكومة ومنظمة الأعراف ,داعيا الى ضرورة الإسراع فيس فتح المفاوضات في القطاع الخاص بعنوان 2016 وفق الاتفاق المبرم بين اتحاد الشغل و الأعراف و الذي ينص على انهائها منذ فترة.
وأكد المباركي في الختام على أهمية تجاوز الميزانيات الترقيعية التكميلية الى إرساء رؤية استراتيجية و اضحة الأهداف على المدى المتوسط و البعيد تهدف الى إعادة انعاش الوضع الاقتصادي والاجتماعي و تؤسس لأنموذج تنموي عادل يتقاسم فيه التونسيين جميعا التضحيات و الثروات.